علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
83
الأنوار ومحاسن الأشعار
ولم يبلغ الحمد الطويل بقاؤه * ببكر قعود في القرى وبناب وقال الأخنس أيضا : ونحن أناس لا حصون بأرضنا * نلوذ بها إلّا السيوف القواطع وجاءوا تعشّي الناظرين كأنها * إذا ما بدت قرن من الشمس طالع وحامي لواء قد قتلنا وحامل * لواء منعنا والرماح شوارع وإنّا لصيادو الفوارس بالقنا * وإنّا لحلّالون حيث نقارع 16 - يوم فلج « * » وهو يوم لبني تغلب على بني تميم ، أغار النعمان بن زرعة بن هرمى بن السفاح بن خالد بن كعب بن زهير بن تيم بن أسامة في خيل من بني تغلب على بني تميم بفلج ، فلما التقى الناس وكان على تميم هزيم بن مالك فنادى يا آل مضر يا آل خندف ، ونادى النعمان يا آل تغلب يا آل مالك بن بكر فحشدت تغلب وحشدت تميم واشتد القتال وعظم الشربين الفريقين وكثر القتل ، ثم إن حسان بن زرعة أخا النعمان حمل على هريم بن مالك الحنظلي فطعنه فصرعه وتنادى القوم على دمه فقتل من بني تميم يومئذ مالك بن قرّة وعوف بن حابس وابن حرثان وعقال بن أوس وعطارد بن حارثة ، وخلق . وأسر من سرواتهم نفر ، وأصابت تغلب سبايا وأموالا عظاما وقد كانت تغلب جالت جولة فثبتت بنو تميم بن أسامة خاصة حتى أزالوهم عن أفاريقهم وكانت كماة الناس يومئذ بنو زهير بن تيم ، وأول من قتل في هذه الوقعة غلام من بني عمران بن تغلب يكنى أبا أثال كان حليفا في بني حنظلة فقال في ذلك اليوم النعمان بن زرعة :
--> * في ابن الأثير 1 / 652 - 653 يوم لبكر بن وائل على تميم بسبب إغارة بكر بن وائل على أناس من تميم من بني عمرو وحنظلة ، فلحقت بهم تميم والتقوا بصحراء فلج وقتل في هذه المعركة ربعي بن مالك بن سلمة من تميم وأسر خالد بن مالك ، ونفس المعلومات في معجم ما استعجم 3 / 1028 - 1029 وانظر النقائص أيضا عن صحراء فلج ومعجم البلدان 3 / 910 والعقد الفريد 6 / 47 ( وهو يوم أعشاش والثعالب ) وانظر يوم الغبيط .